السيد هاشم البحراني

137

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

عيسى ، عن حفص بن عمرو أبي محمّد مؤذّن عليّ بن يقطين ، قال رأيت على أبي عبد اللّه عليه السلام وهو يصلّي في الروضة جبة خزّ سفر جلية . « 1 » 10 - وعنه عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن يعقوب عن عبد اللّه بن يعقوب ، عن عبد اللّه بن هلال « 2 » قال : أمرني أبو عبد اللّه عليه السلام أن أشتري له إزارا فقلت له : إنّي لست أصيب إلّا واسعا قال : اقطع منه وكفّه « 3 » قال : ثم قال : إن أبي قال : وما جاوز الكعبين ففي النار . « 4 » 11 - وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه عن محمّد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فدعا بأثواب فذرع منها فعمد إلى خمسة أذرع فقطعها ثم شبّر عرضها ستة أشبار ثم شقّه وقال : شدّوا صنفته « 5 » وهدّبوا طرفيه . « 6 »

--> ( 1 ) الكافي ج 6 / 452 ح 10 وعنه الوسائل ج 3 / 265 ح 11 وعن قرب الإسناد : 8 . ( 2 ) عبد اللّه بن هلال : مشترك بين رجلين : أحدهما ابن جابان ( خاقان ) الأسدي مولاهم الكوفي ، والآخر عربيّ كوفي وكلاهما من أصحاب الصادق عليه السلام - معجم رجال الحديث ج 10 / 372 - . ( 3 ) كف الثوب : خاط حاشيته ، وهو الخياطة الثانية بعد الشل . ( 4 ) الكافي ج 6 / 456 ح 3 وعنه الوسائل ج 3 / 367 ح 5 . ( 5 ) الصنفة ( بكسر الصاد المهملة وسكون النون أو فتح الصاد وكسر النون ) : الجانب والحاشية ، وفي المصدر : ضفّته وهي بفتح الضاد المعجمة وكسرها : الجانب للنهر ، وساحل البحر . ( 6 ) هدّب الثوب : جعل له هدّابا والهدّاب ( بضم الهاء وتشديد الدال المهملة ) الخيوط التي تبقى في طرفيه من عرضيه . رواه في الكافي ج 6 / 458 ح 13 وعنه الوسائل ج 3 / 365 ح 6 .